صباحيات كاتب بقلم حامد أبو عمرة
صباحيات كاتب
خدعوك فقالوا ..وسائل التواصل الاجتماعي...!
بقلمي / حامد ابوعمرة
بداية اعرف ان هناك من يتفق معي وان الكثير بالتأكيد سيختلف معي بالرأي ولكن هي فكرة أردت ان تبصر النور، وحتى لو حاول الذين ينتقدونها ان يطفئوها فمن يظن ان زمن الجاهلية الأولى قد ولى ، وأن الأصنام ما عادت تعبد في جزيرة العرب فهو واهم ومغيب عن حقيقة الواقع ، فلا يرى من اللوحة سوى إطارها ، ولا يرى في المزرعة سوى البغال ..! وإلا معنى ضياع أوقاتنا ، والسهر الطويل على تصفح الفيس بوك أو الانستجرام أوالتويتر وغيرها من وسائل التدمير الاجتماعي وذاك المصطلح الذي هو من وجهة نظري الخاصة ، حيث أكتبه باللغة الانجليزية Social Destruction نعم هي ليست Social Media أو وسيلة للتواصل الاجتماعي كما ندعي تلك الأكذوبة الكبرى التي مررها على عقولنا الحمقى أعداء الدين الذين يحيكون الدسائس لنا منذ بداية التاريخ ، وإلا ما معنى أن تنشر صور الفساد والمفسدين عبر تلك الوسائل ويتم رواجها مجانيا للمساكين في الأرض وفي كل بلاد العرب أوطاني ، وبدون أي ثمن ما أو اي مقابل وماعليهم فقط سوى ضغطة بأصبع على زر لحرف ما ، فيكون المطلوب بلمح البصر ،وقبل أن يقوموا من مقامهم بل قبل أن يرتد إليهم طرفهم وقد غلبوا الجان بذلك ، فوسط أجواء السهر الطويل والنوم قبل صلاة الفجر ومابين ضياع الأوقات سدى وما بين نشر فضائح الناس حيث الخطيئة التي لا تمحى ولا تغتفر وتصفية الحسابات والدخول في عراكات وغيرها ،لطالما تلك هي أهدافهم اهداف الذين يثيرون الفتن حولنا فنهلك جميعا ..فأني وبكل صراحة أقول تعسا لكل تلك الوسائل فكم أصبحت أحن لزمن الحمام الزاجل في نقل الرسائل، وتوصيلها وأحن لذاك الرجل الذي يمتطي الحصان أوالجمل لنقل رسائل بين الناس رغم أني لم أعاصر ذاك الزمن لكني عاصرت أيام ساعي البريد الذي كانت الناس تتهافت عليه بكل شوق لتتسلم رسالة ما أو تلغراف او غيره ففي السابق برغم بطء تلك الوسائل إلاىأنه لم تكن هناك كاميرات تفضح عباد الله وحدث خلاف ما يتم حله بكل بساطة عبر الرسائل والتي لا يطلع عليها إلا صاحب الشأن ، والذي يتساءل وما شأن أعداؤنا بتلك التقنية الحديثة والتي بنظر الكثير لا غنى عنها بل هي أهم من الأكل والشرب وأني هنا أجيبهم فأقول.. أين نحن اليوم من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعمتان مغبون فيهما الكثير من الناس الصحة والفراغ" .
تعليقات
إرسال تعليق