مدينة الذكرى بقلم المبدعة أمل عطية

مدينة الذكري.. في فؤادي كامنة.. أعدو إليها جامحة بخيالي الظامئ لها أعبر واقعي الحزين أفتح الباب اليها اخطو فوق طرقاتها هنا كان لعبي ولهوي وهنا درسي وجدي أرجوحة المرح في بهوها أحبة كانوا أشجارا تظللنا أميرة بهية كانت طفولتنا لما غادرتنا غادرنا معها العالم المسحور. شوق إليها لا يغادر وأحلام مطوية يكمن في القلب حنين له لا يفارق أمل عطية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راهبة في معبد الكلمات .. بقلم الرقيقة ريم السالم

عشقاً أتنفسك بقلم المبدعة واحة الاشعار

سأزرع .. بقلم المبدعة روكن لالو