خيال كاذب بقلم المبدع رحال بين الكلمات
خيال كاذب
كيف لغصن معوج يعتدل وكل مداد يكمله أعقاد قبلتها باتت مخفيه
أيا كذب في صوت إمرأة لم تعلم عني إلا رضوخا بمواقف هزليه
لن أكتب في سطري أسمك هنا أضحي خارج قاموسي دون هويه
أجلسي خلف شاشاتك وأرقصي مع عبارات المدح بدعوات وثنيه
كل عبارات اللغة نهاية قصة عشق إن صلحت باتت ذكري منسيه
حتي يعلم شاك الأوجاع أن الألم طريق يعبر في صمت الصدريه
تسمع آلاف الحكايات تشق أنهار الدمع علي ضفاف رسائل نصيه
تغوي إمرأة أو توقع رجل كلا هنا يمتطي عبارات الزيف بهمجيه
لا رحمة في كلمة شوق كل امانيها لحظات خيال أضحت فرديه
أدركت اليوم أني جاهل بعشق النساء كل ماضيك سحابات شتويه
مرت أعوام لم أحصيها ترقص بخيالي أفكار تقتل نبضات دمويه
لحن قد عشقت جماله لم أعلم أنه وهم مزيف بسراب طرق بريه
لازلت أكتب بغباء بت أدرك أني أسكن حرفي عصور الجاهليه
أن العشق علي سطر القصيد مجرد خيال ورفضتها بات رجعيه
أني وإن كذبتني جميع النساء لا صدق لهن وكذبها قمة العذريه
وإن أنتظرت خلف مداد الوقت لساعات احاديثها عصمة ملكيه
لا تدع جمال الحوار يهرب إصغي لما احدثك عنه لست غجريه
قف أدراج الماضي كما صدقتني ولا تحدثني بكذباتي والأحجيه
ما كنت أحدث غيرك لكني شكوت بعض الأوجاع بكلمات فرديه
ذكرت أسمك فيها أنت رفيقي وهو صديق كيف تحدثني برجعيه
دعك وخيالك يصور ما تريد سأمضي وحيده كفاك تقييد للحريه
نحن نساء ذا العصر كل قراراتنا تجعل لنا بين الرجال شخصيه
كف عنا وحدثني كم أنثي صادقت وكم أخري حدثتك بشاعرية
لإن بدا لك حديثي غواء كلا مثلي حتي أرتدينا وشاح العصرية
لا تبحث عن أنثي الماضي قد ماتت كل النساء بأزمان العذريه
لكني لاأكذب أحدث صديق لكن أفكارك باتت لا تصلح رجعيه
فالكل عندي سواء أما أنت بصدري كونك عشقي حتي الابدية
وقفت آخر الحديث أكتب جوابي وأمضي قد كان معي الأحجيه
أنا لست عربيد في دروب النساء أنتقي الحديث أوقعهن بالثنية
أمارس طقوس لست ساكنها أضحي لومك هجر يحملك عصيه
أما وإن كان الصمت وشاح أرتديه لم يكن إلا هرب للترضيه
أترك نفسي خارج جدار صراع أصنع لها بعض أحلام ورديه
دعك وكذباتك كثر من يسمع شكواك وقليل من يحقق لك أمنيه
بقلمي / محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق