تناهيد القلب.. بقلم المبدعة إسراء ابراهيم
تناهيد القلب
الكاتبة: اسراء العبيدي
ويسألوني عن سعادتي وعلي أن أخبرهم هذا القلب خلق ليحيى من جديد.... فليرحل من يرحل وماهمني سوى بمن يبقى فهو الأنقى والأجمل في سباق الراحلين عني ..... خذوا ذكرياتهم بعيدا عني وإرحلوا .... فشكرا لمن رحل وترك ذاكرة معطوبة وقلب مثقوب أنهكه دبيب الحنين . فها هي تناهيد القلب تصنع العجائب وبالأنين تكتب حروف ....لتطلق سعادتي وقت تساقط أقنعة من حولي فترسم لي تباشير الفرح .... وبما إن الليالي مغربة سأقول لقلوبكم الدافئة من هنا مرت ذكرياتكم ليتنفس الكون نهاره . أما صوت الألم فقد إنتهى لأنه عمره ماكان سوى خيط رفيع يربط أنسجة الساعات ويضم ستائر الليل .. ويسكن موجات الشمس ليجمع بينه نبضات يومنا ..وفي غفلة عين … يتساقط كريشة ناعمة ترحل مابين السماء والأرض
في رحيل طويـــــل تحملها رياح الصمت لـ تنتهي أخيراً على سطح الأرض يسكنها .. ألم
خذه معك هذا الألم وإرحل ودعني لأيامي أعيشها كما يحلو لي........
فأنا أسير بإتجاه معاكس نحو أرض النسيان تترنح خطوات تفكيري، أسقط وأنهض دون مساعده ولكني أثق بسيري كثيراً، سأصل إلى هذه الأرض الخصبة لأبصق فيها بألمي وحزني وخيبة أملي، ها انا أسير بـ إتجاهها وعلى يقين سيأتيني الفرح من حيث لا أشعر؛ لأدفن تلك الروح الشيطانية التي حلت وارتطمت بقلبي كارتطام الحجر إلى قاع الجحيم. وأطلق تناهيد القلب وأبحث عن نهاية سعيدة ......
سأخبرها روحك التي دمرتني بإنتصاري عليها رغبة مني للوصول إلى بقاع الفرح، حينها سيتوفر الفرح بفائض وكم هائل من الابتسامات، سأبتسم وسأقتسمه معكم جميعا، أتعلمون كيف الوصول إلى بقاع الفرح ؟
لن أصل اليها بسهوله ولن أنتظره حتى يأتيني لانه دفن حيث أبي، ولكن سأختلقه لي ولكم حتى يباغتني من حيث لا أعلم، سأجده في جيوب الأيام القادمة التي تخفي معالمها عنا وأسقيكم من كـاسه حتى يملئ قلوبكم من رحيق السعادة.
فأنا على أمل مداهمته لي بغتة فدعواتنا كـ العصافير المحلقة إلى السماء، تطرق استأذانا حتى يأذن لها ولن تطرق علينا بل سـ تقع إلى قلوبنا دون أي إستئذان لكنني بحاجة يد سخيه تنتشلني من الأرض وأستلف منها خريف النسيان، أحتاج إلى غيمة ثقيله تروي جفاف الفرح على جميع أطرافي حتى تغدقني غرقاً. فأنا قانعة بما بين يدي وأرى الكون كما أشاء .........
الكاتبة: اسراء العبيدي
ويسألوني عن سعادتي وعلي أن أخبرهم هذا القلب خلق ليحيى من جديد.... فليرحل من يرحل وماهمني سوى بمن يبقى فهو الأنقى والأجمل في سباق الراحلين عني ..... خذوا ذكرياتهم بعيدا عني وإرحلوا .... فشكرا لمن رحل وترك ذاكرة معطوبة وقلب مثقوب أنهكه دبيب الحنين . فها هي تناهيد القلب تصنع العجائب وبالأنين تكتب حروف ....لتطلق سعادتي وقت تساقط أقنعة من حولي فترسم لي تباشير الفرح .... وبما إن الليالي مغربة سأقول لقلوبكم الدافئة من هنا مرت ذكرياتكم ليتنفس الكون نهاره . أما صوت الألم فقد إنتهى لأنه عمره ماكان سوى خيط رفيع يربط أنسجة الساعات ويضم ستائر الليل .. ويسكن موجات الشمس ليجمع بينه نبضات يومنا ..وفي غفلة عين … يتساقط كريشة ناعمة ترحل مابين السماء والأرض
في رحيل طويـــــل تحملها رياح الصمت لـ تنتهي أخيراً على سطح الأرض يسكنها .. ألم
خذه معك هذا الألم وإرحل ودعني لأيامي أعيشها كما يحلو لي........
فأنا أسير بإتجاه معاكس نحو أرض النسيان تترنح خطوات تفكيري، أسقط وأنهض دون مساعده ولكني أثق بسيري كثيراً، سأصل إلى هذه الأرض الخصبة لأبصق فيها بألمي وحزني وخيبة أملي، ها انا أسير بـ إتجاهها وعلى يقين سيأتيني الفرح من حيث لا أشعر؛ لأدفن تلك الروح الشيطانية التي حلت وارتطمت بقلبي كارتطام الحجر إلى قاع الجحيم. وأطلق تناهيد القلب وأبحث عن نهاية سعيدة ......
سأخبرها روحك التي دمرتني بإنتصاري عليها رغبة مني للوصول إلى بقاع الفرح، حينها سيتوفر الفرح بفائض وكم هائل من الابتسامات، سأبتسم وسأقتسمه معكم جميعا، أتعلمون كيف الوصول إلى بقاع الفرح ؟
لن أصل اليها بسهوله ولن أنتظره حتى يأتيني لانه دفن حيث أبي، ولكن سأختلقه لي ولكم حتى يباغتني من حيث لا أعلم، سأجده في جيوب الأيام القادمة التي تخفي معالمها عنا وأسقيكم من كـاسه حتى يملئ قلوبكم من رحيق السعادة.
فأنا على أمل مداهمته لي بغتة فدعواتنا كـ العصافير المحلقة إلى السماء، تطرق استأذانا حتى يأذن لها ولن تطرق علينا بل سـ تقع إلى قلوبنا دون أي إستئذان لكنني بحاجة يد سخيه تنتشلني من الأرض وأستلف منها خريف النسيان، أحتاج إلى غيمة ثقيله تروي جفاف الفرح على جميع أطرافي حتى تغدقني غرقاً. فأنا قانعة بما بين يدي وأرى الكون كما أشاء .........
تعليقات
إرسال تعليق