على تلك التلال .. بقلم المتألقة هيام عبدو
على تلك التلال
.......................
عند مشارف ليل
بهيم الطلة
يكاد يهرب من نوره الخافت
عيون من سمر
و في ضيافة قمر هزيل
عجز أطباء السحاب
علاجه
جلست أترقب
شرانق من وجد
تلتف حول قلبي
أشرعتها تهم بالسفر
في رحلة
نحو فراشة من أمل
وبين هذا وذاك
عرس صامت أخرس
لعرائس من نجوم
تساكن بيوتات لا عماد لها.
حزينة... صامتة
لباسها الأبيض
لم يمنع عنها دموع ثلج
باردة أطراف ذاك الليل
عيونه تقطّر
بدماء وداع
يوم غابت شمس النهار.
غرقت في ديجون مياه
كانت تدّعي أنها زرقاء
وذاك الراهب
يقف عاجزاً أمام أديرة
لا تراتيل تنفع أمامها
ولا تعويذات
جالست روحي
أزيزاً من وجع
أبداً يرمي قلبي برصاص
يؤلم... لا يميت
حيث أجلس القرفصاء.
أمام لحد القلب.
حدثوني... وعدوني
لكنني لا أسمع سوى
زئير رياح
و عويل ذئاب.
قطيع يجاور مسكني
على تلك التلال
...بقلمي هيام عبدو...
.......................
عند مشارف ليل
بهيم الطلة
يكاد يهرب من نوره الخافت
عيون من سمر
و في ضيافة قمر هزيل
عجز أطباء السحاب
علاجه
جلست أترقب
شرانق من وجد
تلتف حول قلبي
أشرعتها تهم بالسفر
في رحلة
نحو فراشة من أمل
وبين هذا وذاك
عرس صامت أخرس
لعرائس من نجوم
تساكن بيوتات لا عماد لها.
حزينة... صامتة
لباسها الأبيض
لم يمنع عنها دموع ثلج
باردة أطراف ذاك الليل
عيونه تقطّر
بدماء وداع
يوم غابت شمس النهار.
غرقت في ديجون مياه
كانت تدّعي أنها زرقاء
وذاك الراهب
يقف عاجزاً أمام أديرة
لا تراتيل تنفع أمامها
ولا تعويذات
جالست روحي
أزيزاً من وجع
أبداً يرمي قلبي برصاص
يؤلم... لا يميت
حيث أجلس القرفصاء.
أمام لحد القلب.
حدثوني... وعدوني
لكنني لا أسمع سوى
زئير رياح
و عويل ذئاب.
قطيع يجاور مسكني
على تلك التلال
...بقلمي هيام عبدو...
تعليقات
إرسال تعليق