رد على قصيدة البابا .. بقلم بنتي المبدعة تسنيم

مسا الخير

هاد ردي ع قصيدة بابا الاديب عبد الستار الزهيري

الأب الحنون والبنت الشقية
-----------------------------------
طفلة لم يألفها السكون
في حركة دون العيون
تتنطط لا تعب ولا وجوم
سعيدة تلهو مع النجوم
ذاك القمر
تلك النجمة
والشهب تحرس نور العيون
تنطق اللفظ بشيءٍ من غموض
حب الأب فيه فيض من جنون
حبيبة أبوها لا تعلم الهدوء
آه منها..
كأني لم يلد لي قبلها مولود
محروم من الخلف منذُ سنين
لا أدري كيف أبتعد يوما
أحكي ..
فضفضي ..
بنتي أرى الهموم تقترب
لا شيء يمنع
ولا شيء يبعد
فأنتِ بالقلب تسكنين
لا تقولي آه ..
فالآه تُكْلم القلب الحنون
مذُ كنت على ذراعي تلعبين
وأمام ناظري تلهين
لا أرغب بشيءٍ يخدش لكِ أشيائكِ وما تحبين
فأنتِ لعبتي وإياكِ تكبرين
أنفضِ السكون يا أميرة الحصون
خبري البابا عن كل المجانين
وكيف يعقدون لكِ المصائب وقد لا تعلمين
هل هو لكِ تهديد
بوحي يا سر الوالدين
أنفضِ الغبار عن عين الشمس
وأمسحِ الضباب عن نافذة العرين
فالأسد خلفها يزئر ولكِ من الأمنين
لكِ أكون سيفا يبتر رأس التنين
أفعى تلتهم بيض الغافلين
فلا تخافي
هناك يقف الحارس الأمين
في كل ليلة اتفقدكِ وأنتِ تنامين
فأنا شمسك ولن أفل يوما عن نهاراتكِ
أغطيكِ من برد تشرين
وأظلكِ من قيض الحرور
فأنا لك الخيمة
وتحت عرشي تسكنين
لن أتخلى يوما
فأنا لك الحارس الأمين

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

انتَ ..
و تضيع من بعدك َ أسماءْ ..
يا واحةَ دفءٍ تسكنني
و أذاناً يُرفعُ في الأرجاء ْ ..
يا أبتي يا كل الروح
تائهةٌ في عمقِ البحر
و عيونك أنت َ لي ميناء ْ ..
يسرقني الخوفُ إن غبتَ
و أحن إليكْ
انا طفلة قلبكَ فاغمرني
يا زبد البحر
يا لؤلؤ نبضي
 من يروي القلب إلاكَ
يا لغةَ الماءْ ...
لا تغلق مرفأ رؤياكَ
سيمرُ وريدي من بحرك
و سأنزل مرساة الأحزان
بشواطىء صدركَ يا أبتي
يامن تختصر في شوقٍ
حرف الحاء و حرف الباءْ ..
تزهو بحضورك أشعاري ..
و تفيض سطورُ الأفكارِ ..
و أترجم لغتي للطير
كي تنقل للغيمة أخباري ..
أني من دونك ضائعةٌ
فابقى في صمتي
في ضحكي
في صوتي العاشق
في فكري
كالوردة ِ فوق الأسوارِ

آمال كريم وسوف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راهبة في معبد الكلمات .. بقلم الرقيقة ريم السالم

عشقاً أتنفسك بقلم المبدعة واحة الاشعار

سأزرع .. بقلم المبدعة روكن لالو