إلاّيَ.. بقلم المبدعة ريما آل كلزلي
إلاّيَ..
اقتل العاشقين
بغلق نوافذ اللقاء
كيف الوداع
ومابلت جوانحنا
كيف المزار
والرايات تطوينا
ماأخوف أن تهز الريح
أعتى جبالهم
يتيمة هي الروح وحيدة
عن الشفاه وفوق الخد تلوينا
بعد كل عناق أبدي
غريبة عن وطنها
ويشعل البرق جنح الريح
إن صرخة في الأعماق تكوينا
تنتشي عطر اللقاء
بدون كلمات ولاسحر
الحروف تسامر
الكون بدون جفاء..
قلت لاتسال الليل عني
سوف أسأل الفجر...
أنت أم طيفك عند السحر
مر كالنسمة بين الشجر..
يسرق الخطو ويدنو خلسة
من عيوني كالغريب الحذر
لم يعدإلاّي في هذا المدى..
صاحية أرقب وجه القمر
فاذا وجهك بدر طالع
زاده صفوا وقار الخفر..
وجبين البدر يكسوه الندى
ساطعا كالدمع او كالدرر..
واذا عيناك في بوحهما
نجمتان ارتاحتا للسهر..
واذا همسك مسكوب على
لهفتي كالنغم المبتكر
كل المسافات
للحب تنادينا
ميت يتنفس هو
من اغلق نوافذ الروح
وأقنع نفسه
ان القناعة كنز العقلاء
ريما الكلزلي
اقتل العاشقين
بغلق نوافذ اللقاء
كيف الوداع
ومابلت جوانحنا
كيف المزار
والرايات تطوينا
ماأخوف أن تهز الريح
أعتى جبالهم
يتيمة هي الروح وحيدة
عن الشفاه وفوق الخد تلوينا
بعد كل عناق أبدي
غريبة عن وطنها
ويشعل البرق جنح الريح
إن صرخة في الأعماق تكوينا
تنتشي عطر اللقاء
بدون كلمات ولاسحر
الحروف تسامر
الكون بدون جفاء..
قلت لاتسال الليل عني
سوف أسأل الفجر...
أنت أم طيفك عند السحر
مر كالنسمة بين الشجر..
يسرق الخطو ويدنو خلسة
من عيوني كالغريب الحذر
لم يعدإلاّي في هذا المدى..
صاحية أرقب وجه القمر
فاذا وجهك بدر طالع
زاده صفوا وقار الخفر..
وجبين البدر يكسوه الندى
ساطعا كالدمع او كالدرر..
واذا عيناك في بوحهما
نجمتان ارتاحتا للسهر..
واذا همسك مسكوب على
لهفتي كالنغم المبتكر
كل المسافات
للحب تنادينا
ميت يتنفس هو
من اغلق نوافذ الروح
وأقنع نفسه
ان القناعة كنز العقلاء
ريما الكلزلي
تعليقات
إرسال تعليق