بيتي .. بقلم بنتي نور عبد الستار
بيتي
و أعشقهُ و يعشقني
و يسكنني إلى موتي ..
مجازاً قد أسميهِ بأنفاسي
و أهل الحيِّ سمُّوهُ ببيتي ..
يغازلني
بفجرٍ خطَّهُ الليمون
في تعبٍ على الجدران ..
ليرسمني
ابتساماتٍ على النسيان ..
أغازل
أغازل في ترانيمهْ صباحاتي ..
و جوريٌّ يبعثرني على مهلِ
و يسقيني
بروعتهِ .. بأنفاسهْ
لأغدو نجمةً صغرى
بأضواء المجراتِ ..
أنا قمرٌ يضيء الحيْ
أنا طفلةْ
ستلهو حينما تكبرْ
و تبكي حينما تذكرْ
بأنَّ البيتَ لي نبضٌ
و فيه وجه أفراحي
و فيه وجه آهاتي ..
سأمضي العمر أذكرهُ
هو في البدء خاتمتي ...
هو الأبقى بذاكرتي ...
بضحكاتي .. و مأساتي ..
و أعشقهُ و يعشقني
و يسكنني إلى موتي ..
مجازاً قد أسميهِ بأنفاسي
و أهل الحيِّ سمُّوهُ ببيتي ..
يغازلني
بفجرٍ خطَّهُ الليمون
في تعبٍ على الجدران ..
ليرسمني
ابتساماتٍ على النسيان ..
أغازل
أغازل في ترانيمهْ صباحاتي ..
و جوريٌّ يبعثرني على مهلِ
و يسقيني
بروعتهِ .. بأنفاسهْ
لأغدو نجمةً صغرى
بأضواء المجراتِ ..
أنا قمرٌ يضيء الحيْ
أنا طفلةْ
ستلهو حينما تكبرْ
و تبكي حينما تذكرْ
بأنَّ البيتَ لي نبضٌ
و فيه وجه أفراحي
و فيه وجه آهاتي ..
سأمضي العمر أذكرهُ
هو في البدء خاتمتي ...
هو الأبقى بذاكرتي ...
بضحكاتي .. و مأساتي ..
تعليقات
إرسال تعليق