من مذكرات صديقة في العزل الصحي .. للمبدعة ريما آل كلزلي
(١) من مذكرات صديقة في العزل الصحي..
اليوم الأول :
- أثناء خروجها من المنزل -
-لازالت المفاجأة الكبرى هي إصرارها ؛ حين أرادت أن تفر من الموت ، بابتسامة رضى ..
من ذلك الرعب ، وأهوال ذلك الفيروس الذي أذل البشرية، وكشف حقيقة ضعفها أمام القدر..
وكيف بقلبها الكبير تضحي الأم بكل شيء ، في سبيل حماية عائلتها بسبب قرار اشتباه ، يفضي إلى العزل الصحي..
بعزيمة لملمت - ماقالوا لها أنها قد تحتاجه - لم تلتفت بأهمية لجميع ذلك ، وأكدت فقط على شاحن الجوال خوف نسيانه ، فهو الأهم ؛ لأنه بات الصلة الوحيدة بينها وبين أحبتها..
مصحف وكتب فهذه الرفقة الأبدية التي لاتخون ..
النور الذي لاينطفئ في عتمة الأحزان.
الوداع مجرد فخّ ، والدمع عصيّ حين يكون بلا أحضان ..
ذاهبة إلى السراب ، ملأى بالنصوص والأمل..
يتبع ..
بقلمي ريما ال كلزلي
اليوم الأول :
- أثناء خروجها من المنزل -
-لازالت المفاجأة الكبرى هي إصرارها ؛ حين أرادت أن تفر من الموت ، بابتسامة رضى ..
من ذلك الرعب ، وأهوال ذلك الفيروس الذي أذل البشرية، وكشف حقيقة ضعفها أمام القدر..
وكيف بقلبها الكبير تضحي الأم بكل شيء ، في سبيل حماية عائلتها بسبب قرار اشتباه ، يفضي إلى العزل الصحي..
بعزيمة لملمت - ماقالوا لها أنها قد تحتاجه - لم تلتفت بأهمية لجميع ذلك ، وأكدت فقط على شاحن الجوال خوف نسيانه ، فهو الأهم ؛ لأنه بات الصلة الوحيدة بينها وبين أحبتها..
مصحف وكتب فهذه الرفقة الأبدية التي لاتخون ..
النور الذي لاينطفئ في عتمة الأحزان.
الوداع مجرد فخّ ، والدمع عصيّ حين يكون بلا أحضان ..
ذاهبة إلى السراب ، ملأى بالنصوص والأمل..
يتبع ..
بقلمي ريما ال كلزلي
تعليقات
إرسال تعليق