جراهر .. بقلم راقية الحرف المبدعة ريما آل كلزلي

جواهر..           
ابنتي الراحلة : كنت شجاعة بما يكفي لتقهري السرطان،لكن خذلك البعض.!
مهداة إلى روحك ِالطاهرة ..
•••••••••

نعاكِ الربيعُ
وفاضتْ لروحكِ
المدامع والأشواق
و لروحك حنّ الحنين..
والدمع  فاضح همال جارح
فكل الأحبة إلى طيب
ذكرِكِ مشفقين..
بكتْكِ المرايا والحكايات
والطهر والفراشات
فُلة ، بياض الثلج
وعطر الياسمين ؛
وكل الرفيقات  معي
وصدق الأنين..
ياساكنة ثنايا روحي وأضلعي
كيف ألتقي بطيفك .. وأين ؟
أشتاقكِ جداً
وأنتِ في فؤادي معي
معي كل وقت وحين..
كتمتُ عصفَ الشوق
لوجهك ِرزانةً..
يانبعة روت بالحب أمومتي؛
من يصدق أن غصنك  انحنى
وجرحكِ آثم
بعمري الحزين..
قد كنتِ نجم الفجر
 في حلمي..
ورجوتك ضياءً ساطعاً
نورا  لعشرات السنين..
غرباء كلنا..ودنيانا ممر
الكل عنها -زوّار- راحلون ..
هل يجوز في  الربيع الرثاء.. ؟
وفيه قد حلّ الوباء
هل يجوز الحزن عليكِ
ورأيتك حلماً مع حور العين..
تغزونا الهموم من كل صوبٍ
والحوادث نوائبٌ ؛
الكل في الهم معاً غارقين ..
رثيتُ حالي وأحوالهم
فهل نحن لما  أصابنا  معتبرون..؟
بكيتُ حتى بكى البكاءُ عليَّ
متحسّرا..
فنحن اشتركنا بنعيكِ
الروح والقلب وكذلكَ العين ..
ذكراك في الربيع تطرّفٌ
والشوق  إليك محض
تصوف حزين ..

ريما ال كلزلي / تاريخ لايمحى ٢٧ مارس - ٢٠١٧

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راهبة في معبد الكلمات .. بقلم الرقيقة ريم السالم

عشقاً أتنفسك بقلم المبدعة واحة الاشعار

سأزرع .. بقلم المبدعة روكن لالو