وحين تعبدت .. بقلم المبدعة الاستاذة ريما آل كلزلي

وحين تعبدت ُفصمت ْ
كان َالصيام ُتاماً إلا عنك ..
لا تسألني لماذا !
حروفي تفضحني حين لا أكتبك
صوتُكَ الذي يسري
كالماء العذب في عروقي
مدعاة ًللفطر..
وعطرك َبخور كمبودي
يتخلل ذاكرتي بك..
شعرك النزاري محرم
فكيف أتلوه وأتعبد بشهر الصوم..؟
عيناك نجمتان  مضيئتان في سمائي
هل رؤيتهما تشي بقدوم الليل العجِل
قالوا في الصّوم أكثر مما نعرف..
عليكم بصيام ِالجوارح
وهل علِموا حين اجترحت َالصمتَ
في كبدي ماذا بها فعلت ..؟
نيران ٌأضرمت َكلما حضرتْ
وكلما رحلت ْ..
قد كنت َأنت الزاد
فهل لي قدرة على تحمل ِالصوم عنك..؟
وابتسامتي لا تفارقني حين أرسم ُطيفك
لعل َّفي ابتسامتي التي تلازمني حين يمر طيفك
صدقة ؛ لمن رآني فتكفرّ بها عن ذنبك ..
لا شيء أبوح ُفيه كي أنصفك ..
ولايوجد مايشبهك حين يلزمني وصفك..
ليتني اكون ممن صاموا عن كل شيء
فلا أرتجي الأجر بك..
فمالي كل ما أراك ابتسم  ..!

ريماالكلزلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

راهبة في معبد الكلمات .. بقلم الرقيقة ريم السالم

عشقاً أتنفسك بقلم المبدعة واحة الاشعار

سأزرع .. بقلم المبدعة روكن لالو