حكاية للتندر .. بقلم مبدعة الحرف الصديقة الجميلة سمرا عنجريني
وجهة نظر/ 3
( حكاية للتندر )
--------------------
أصدقائي ....
قد تخذلنا رؤوسنا أحياناً فتفقد توازنها ، تنزلق أقدامنا في غير خطواتها ، نسقط في شبه هاوية ، يحتلنا الفراغ ، نفوسنا تمتلئ بالللاشيء ، نقلب الفنجان المحرَّم سبعين مرة ، تتجلى لنا أمنيات قد لا تليق بنا ونقبلها على مضض..
لفرطِ ماصارت القصة مكررة سئمت والله من بلادة مشاعر البعض ، لاتتحرك إلا باتجاه واحد وأخجل كأنثى شرقية أن أقول في " رمضان " ماهي ..!!!!!!
بعض الأشخاص وأستثني " الأصدقاء " ليسوا أكثر من حكاية للتندر، يتغذى العث من أدمغتهم والأخلاق لديهم تحتاج انضباطاً ، ينشطون في مجال الفتاوي وتلفيق الأخبار ، وشاحهم بارد ونبضهم منافق ، قلوبهم مشاوير غير معلنة ، يطلبون محادثة مقرصنة فأخرج من إيديلوجيتي المهذبة وأفكر بحذف "تاريخ التصفح " من شيء اسمه " الماسنجر الخاص " ثم أتراجع فأنا أمرأه في العمق حرَّة وعاقلة
تدبّ الأفكار في رأسي دفعة واحدة فأسأل :
-- لِمَ سقطنا في حُفَرِ التردي..!!!؟؟؟
-- لِمَ تُسْرَق أموال اليتامى والمساكين وتُقبض الرشاوي من المحروم و الفقير ..!!!؟؟؟
-- كيف التاجر يحلف بالله بعد أن يغش في الميزان ويعلق يافطة على الباب تهزّْ السماء ." هذا من فضل ربي " !!!؟؟؟
-- لِمَ تحتاج الأنثى في مجتمعاتنا العربية إلى التخفي ..!!!؟؟
أسماء وهمية وصور مستعارة تلاحقنا على الشاشة الزرقاء
أما علمتم أنَّ الله اختارها رحم الحياة ، أرادها ينبوع زاخر بالعطاء وليست مجرد لعبة غباء تدار بمفتاح الذكورة البهية ..!!!؟؟؟
-- لِمَ الذكور وأستثني " الرجال " تحولوا إلى أطنان اللافهم ..!!؟؟
مجرد كائنات مكتنزة و مشحونة بتوتر عال يودي بمخيلتهم إلى ما وراء الصورة .." يا ترى ما تحت التنورة.."
وهات ياخزعبلات..!!
أما آن لذكورتهم أن تفهم أن الأنثى هدية السماء لرجل يحتويها كما النسر في علياء..!!!
للحب مجرَّة خاصة يا أصدقائي لاعلاقة لها بالأفلاك ولا بحشو الكلمات في طلب دردشة فيديو أو محادثة سرية
ااااه ياعقول بلا هوية تختال بإسم الشهامة العربية .
أوقع أسفل الصفحة بأصلي لا بإسمي ، شرقية الهوى ، غربية الفكر، والشام قطعة من لحمي ..
إنْ كنتُ قد أخطأتُ بحق أي صديق محترم فليعاتبني.. !!
أعتذر لإغلاق الباب بوجه أي حوار بصيغة حب مقطوع من شجرة لئلا تصفعني طمة من عصفور ينقر الفتات حيث وجد و...يطير ..
أحترمً معاهدتي مع ذاتي و..معكم
هذه أنا ..!!!!
أرجو قبول اعتذاري
---------------------
سمرا عنجريني/ سورية
15/5/2020
اسطنبول
( حكاية للتندر )
--------------------
أصدقائي ....
قد تخذلنا رؤوسنا أحياناً فتفقد توازنها ، تنزلق أقدامنا في غير خطواتها ، نسقط في شبه هاوية ، يحتلنا الفراغ ، نفوسنا تمتلئ بالللاشيء ، نقلب الفنجان المحرَّم سبعين مرة ، تتجلى لنا أمنيات قد لا تليق بنا ونقبلها على مضض..
لفرطِ ماصارت القصة مكررة سئمت والله من بلادة مشاعر البعض ، لاتتحرك إلا باتجاه واحد وأخجل كأنثى شرقية أن أقول في " رمضان " ماهي ..!!!!!!
بعض الأشخاص وأستثني " الأصدقاء " ليسوا أكثر من حكاية للتندر، يتغذى العث من أدمغتهم والأخلاق لديهم تحتاج انضباطاً ، ينشطون في مجال الفتاوي وتلفيق الأخبار ، وشاحهم بارد ونبضهم منافق ، قلوبهم مشاوير غير معلنة ، يطلبون محادثة مقرصنة فأخرج من إيديلوجيتي المهذبة وأفكر بحذف "تاريخ التصفح " من شيء اسمه " الماسنجر الخاص " ثم أتراجع فأنا أمرأه في العمق حرَّة وعاقلة
تدبّ الأفكار في رأسي دفعة واحدة فأسأل :
-- لِمَ سقطنا في حُفَرِ التردي..!!!؟؟؟
-- لِمَ تُسْرَق أموال اليتامى والمساكين وتُقبض الرشاوي من المحروم و الفقير ..!!!؟؟؟
-- كيف التاجر يحلف بالله بعد أن يغش في الميزان ويعلق يافطة على الباب تهزّْ السماء ." هذا من فضل ربي " !!!؟؟؟
-- لِمَ تحتاج الأنثى في مجتمعاتنا العربية إلى التخفي ..!!!؟؟
أسماء وهمية وصور مستعارة تلاحقنا على الشاشة الزرقاء
أما علمتم أنَّ الله اختارها رحم الحياة ، أرادها ينبوع زاخر بالعطاء وليست مجرد لعبة غباء تدار بمفتاح الذكورة البهية ..!!!؟؟؟
-- لِمَ الذكور وأستثني " الرجال " تحولوا إلى أطنان اللافهم ..!!؟؟
مجرد كائنات مكتنزة و مشحونة بتوتر عال يودي بمخيلتهم إلى ما وراء الصورة .." يا ترى ما تحت التنورة.."
وهات ياخزعبلات..!!
أما آن لذكورتهم أن تفهم أن الأنثى هدية السماء لرجل يحتويها كما النسر في علياء..!!!
للحب مجرَّة خاصة يا أصدقائي لاعلاقة لها بالأفلاك ولا بحشو الكلمات في طلب دردشة فيديو أو محادثة سرية
ااااه ياعقول بلا هوية تختال بإسم الشهامة العربية .
أوقع أسفل الصفحة بأصلي لا بإسمي ، شرقية الهوى ، غربية الفكر، والشام قطعة من لحمي ..
إنْ كنتُ قد أخطأتُ بحق أي صديق محترم فليعاتبني.. !!
أعتذر لإغلاق الباب بوجه أي حوار بصيغة حب مقطوع من شجرة لئلا تصفعني طمة من عصفور ينقر الفتات حيث وجد و...يطير ..
أحترمً معاهدتي مع ذاتي و..معكم
هذه أنا ..!!!!
أرجو قبول اعتذاري
---------------------
سمرا عنجريني/ سورية
15/5/2020
اسطنبول
تعليقات
إرسال تعليق